قصت زوجة حارس العقار الذي توفي أمامه خالد سعيد “قتيل الإسكندرية” ما شاهدته يوم السبت 6 يونيو الماضي وهو يوم وقوع الحادث، وقالت إنها فوجئت في ظهر يوم الواقعة، بصوت مشاجرة في الشارع، عندما خرجت لتتبين الأمر، رأت شخصين ممسكين بشاب على الرصيف أمام محل الحلاقة المجاور لباب العمارة و وكانوا يصدموه في عربة كانت تركن في الشارع وهو يحاول مقاومتهم ويستغيث بالمارة الاتصال بشخص أسمه أحمد.
وأضافت الزوجة التي تدعى آمال عبد الحميد مصطفى ” رايتهم يأخذوه مكبلاً داخل العمارة واستمرا في ضربه في الباب الحديد حتى انخلع السيخ الحديدي الذي كان ممسكاً به.
وتابعت ” بعد ذلك طرحوه أرضاً وواصلوا الضرب بأيديهم وأرجلهم وعندما قال لهم حرام عليكم أنا بموت ردوا عليه أنت ميت ميت، ثم امسكوه من شعره وضربوا رأسه في سلم العمارة وقالوا له (طلع اللي في بقك) حينها تلون وجهه باللون الأزرق، وكان غير قادر على التنفس”.
وأكملت آمال “سمعت أحد المخبرين وهو يتحدث في هاتفه يقول معنا حالة وبعدها بحوالي 5 دقائق جاءت سيارة الشرطة، ونزل منه أشخاص كثيرين وحملوه ورموه في السيارة مثل شوال الزبالة، وبعد نحو 10 دقائق عادوا مرة أخرى ورموه في مدخل العمارة وظلوا واقفين، ثم دخل دكتور اسمه حكيم وجلس بجواره ولم يجري الكشف عليه وطلب الإسعاف”.
وأضافت ” أحد المخبرين طلب مني كوب ماء بملح وأخرى باردة، لكن خالد لم يكن يشرب وتسربت المياه على ملابسه، وقال أحد الواقفين أحضروا ملاية.. لقد مات”.
وأكدت أن “دكتور كشف عليه وعلى النبض وقال إنه متوفى من نصف ساعة، ثم مشى.. وقال واحد من الناس الذين تجمعوا الإسعاف لن ترضى أن تحمله متوفى فرد عليه أحد أفراد الشرطة الواقفين لا دخل لك نحن سنجعلها تحمله؛ وبالفعل حضرت الإسعاف وحملته دون الكشف عليه”.
المصادر: صحيفة الشروق، مصراوي.
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل ربنا يحرقهم في جهنم ربنا يشلهم ربنا يأخذهم أخذ عزيز مقتدر
يارب اللهم امين اللهم انتقم من كل ظالم ياااااااااارب ملناش غيرك يارب يااااااااااااارب نعم المولى ونعم النصير ربنا على كل ظالم ومفتري ربنا يعذبهم في ثانية عايشنها ويموتو من العذاب
حيبى الله ونعم الوكيل بسم الله الرحمن الرحيم(فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)
حسبى الله ونعمل وكيل وان شاء الله ربنا ينتقم منه فى الدنا او فى الاخرة بس عذاب ربنا شديد اوى وعقابة اكبر واكبر ولو متعاقبش فى الدنا يتعاقب فى الاخرة
جميع المخابرات في الدول العربيه كادره تعذب الشعوب وتقتلهم امثال خالد كثيرين الان في السجون ويعذبون ويقتلون لا من مغيث الا الله واهاليهم يبحثون عليهم في كل مكان يقولون ليس موجود عدنه وهو موجود عندهم وبعد ذالك يتصلون على اهله ويقولون لهم ابنكم مات بسكته قلبيه واهل القتيل يبلعون الخبر ويقولون لا حوله ولا قوه الاباله العلي العضيم واذا تكلمو مصيرهم مصير ابنهم هوئلاء المجرمين قادرين ان يسدو الحدود على اخوانه الفلسطينيين ويساعدو الصهاينه والامريكان على المحاهدين في العراق وفي فلسطين وافغانستان وفي جميع العالم الاسلامي والعربي على فكره في سجون الامريكان يقتلون ويعذون العرب وفي اسرائيل كذالك وفي العرب يعذبون ويقتلون العرب اين حقوق الانسان انها كذبه فقط بين الغرب توجد حقوق الانسان انما في وسط العالم العربي لا والف لا وسلام عليكم اخوكم امجد الحمداني
بلا رحمة
نعيش فى عالم بلا رحمة ولماذا نتسأل وقد أصبح هذاهو الطبيعى والمعتاد فلم نعدنتراحم فيما بيننا حتى يرحمنا من لم تخلق فيهم الرحمة فبيننا من يقطع الارحام ولاينفذأدنى تعاليم الاسلام ولا حتى غير الاسلام فلنا الله يرحمنا من أنفسنا قبل الغيرويصلح أخلاقنا وأخلاق أولادنا
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ربك مابيسبش حق حد ابدا وحقه عند ربنا
اللهم يارب عذب الظالمين وحسبى الله ونعم الوكيل ويارب ينتقم منهم فى الدنيا والاخره دايما هتكون ياخالد فى قلوبنا ومش هننساك انت وغيرك..
الله يرحمك يا أمال انتى وجوزك …. كنتوا ناس طيبين بتحبوا الحق
اللهم اجعل جزاءهم كجزاء فرعون وهامان وقارون.
الفاتحه لروحه وارواح المسلمين فى كل مكان
ماذا يستطيع الانسان ان يعبر عن مثل هذه الجرائم انتم لم تروا باعينكم مانراه في بغداد الامريكان يضربون العزل والاطفال والنساء ورجال الامن الذين يسمون عراقيين ينظرون لا بل يساعدون بالضرب والاهانه لاخوانهم بالدين والعروبة والوطن متناسين ان القوي يوجد اقوى منه والاقوى بين الكل هو الله العمنتقم الجبار من مثل هؤلاء نحن لاندري ماسبب ضربهم لهذا الشاب المسكين وما جناه ولكن الم يكن بيد الذين شاهدوه وهو يضرب ان يتصلوا بالشرطة من اول لحظة ام اكتفوا بالمشاهدة والتحسر حسبي الله ونعم الوكيل على الظلمة
حسبى الله ونعم الوكيل وإنشاء الله هيحصل فى أعز ما عندهم فإن الله يمهل ولا يهمل
حسبى الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون هم السابقون
ونحن الاحقون حنقدر نقول ايه أكتر من كدة هى ده الديمقراطية ما شاء الله على الحكومة ولا فى العالم
حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يرحمة
لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يرحمة ويغفرلة يارب وكل ظالم ربنا قادر علية ادعلو بالرحمة والمغفرة
ربنا يرحمة ويدخلة جنتة
مهما حصل هو لية رب كريم لا يرضا بظلم عبدة الضعيف
هى ديه شرطه بلدنا وحكومتنا محدش يستغرب ياجماعه
لابد من محاكمة سريعة وعلانية وكل الى شافوا خالد يستنجد وتركوه حتى الموت ربنا يسامحمهم وميتعرضوش لنفس الموقف