سيستعيد ملعب ويمبلي الشهير مكانته الأوروبية المتفوقة عندما يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2011، إذا حالفه الحظ ولم يحصل أي شيء طارئ وإذا أتم تغيير عشب الملعب الذي شكت منه كل الأندية التي لعبت عليه.
وسيكون نهائي هذا الموسم هو السادس الذي يقام على أرض ويمبلي، أكثر من أي ملعب آخر في أوروبا. ويأتي هذا تتويجاً لصراع طويل في محاولة إقامة أكبر منافسات الأندية في العالم في لندن.
وكان الاتحاد الانكليزي لكرة القدم يعتزم تقديم عرضه لإستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعامي 2008 و2009، ولكن التأخير في بناء الاستاد الجديد أفسد هذه الخطة. وبعد ذلك خسر عرضه في الموسم الماضي لسانتياغو بيرنابيو في مدريد بعدما فشل في ضمان عدم خضوع اللاعبين لضريبة الدخل.
ومع ذلك، وبعد لي بعض الأذرع وهمسات في آذان بعض المسؤولين وافقت مصلحة الضرائب في وقت لاحق على استثناء اللاعبين من هذه الضريبة ومنحت الفرصة للندن لإستضافة البطولة متقدمة على كل من ميونيخ وبرلين.
وهذا سيجعل المنطق التجاري مثالياً لكلا الطرفين، إذ أن قدرة استيعاب مدرجات ويمبلي تتسع لتسعين ألف مشجع، لذا يأتي في المرتبة الثانية بعد نوكامب، وتقدر القيمة الاقتصادية للمباراة النهائية حوالي 30 مليون جنيه استرليني.
وستطرح أولى الأعداد الكبيرة من تذاكر المباراة النهائية، التي من المتوقع أن تكون نحو 13 ألف تذكرة والتي ستكون متاحة لعامة الناس، في آذار المقبل.
إلا أن اتحاد كرة القدم الانكليزي يواجه صداعاً كبيراً بعدما طلب يويفا سيطرته على الملعب قبل أسبوعين من إقامة المباراة النهائية، ما سيؤدي إلى تصادم موعد إقامة المباراة النهائية لكأس الاتحاد الانكليزي مع منافسات الدوري الممتاز.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم بالفعل دفع تعويضات لدوري كرة القدم لإعادة ترتيب مباريات الملحق النهائية. ويأمل الاتحاد أن مناسبة إقامة نهائي أوروبي في ويمبلي ستبرر المتاعب.
أما المباريات النهائية السابقة التي اقيمت على استاد ويمبلي فهي:
1963: ميلان 2 بنفيكا 1، على رغم تسجيل خوسيه ألتافيتي هدفين لميلان، إلا أن نجم المباراة كان الشاب جياني ريفيرا.
1968: مانشستر يونايتد 4 بنفيكا 1، سجل براين كيد وبوبي تشارلتون وجورج بيست أهدافهم في الوقت الإضافي من المباراة.
1971: اياكس 2 بناثينايكوس صفر، المباراة التي بشرت بالعقد الهولندي، كان يوهان كرويف ونيسكينز نجما المباراة في فوز اياكس باللقب الأوروبي للمرة الأولى.
1978: ليفربول 1 بروج صفر، سجل كيني دالغليش هدف المباراة الوحيد ليهدئ اللعبة غير المترابطة.
1992: برشلونة 1 سمبدوريا صفر، كان يوهان كرويف الفائز مرة أخرى، مثلما أنهى المدرب رونالد كومان انتظار برشلونة للمجد.