أكد المطرب الشعبي عبد الباسط حمودة أنه لا يعترف علي الإطلاق بما يسمى الأغنية العاطفية أو الرومانسية، لأن الأصل في الغناء هو الغناء الشعبي الذي يعتبر بمثابة “لسان حال” الناس يرصد مشاكلهم ويعالج أوجاعهم .
وقال حمودة أن أغاني الحب والهجر والفراق فليس لها قيمة، مشيرا إلى أن كبار المطربين في مصر غنوا الأغنية الشعبية اعترافا منهم بقيمتها لأنها ذات قيمة لذا عاشت في قلوب الناس ووجدانهم.
وأشار عبد الباسط حمودة أن النجاح الكبير الذي حققه ألبومه الغنائي الأخير “سلفني ضحكتك” لم يكن مفاجأة بل أنه تأكيد للنجاح الذي حققه عبر ألبوماته السابقة التي بلغ عددها 33 ألبوما غنائيا حقق بعضها نجاح مدويا .. وأبرزها ألبوم “ضربة معلم ” التي تضمنت الأغنية الأكثر شهرة “المراية “التي وصفها عبد الباسط “بالعالمية” والتي وصل صداها لدي الاجانب وهو ما شعر به عند زيارته للعديد من الدول الاوروبية حيث وجدهم يبكون من تأثير الاغنية التي تمت ترجمتها.
وفسر عبد الباسط أسباب نجاح الأغاني الشعبية الحزينة قائلا ” الناس موجوعة وتعبانة، ولو نظرنا لأي مواطن يمشي في الشارع فنادرا ما تجد واحد بيضحك من قلبه؟ منهم من يعاني من أجل لقمة العيش ومن يعمل ليلا ونهارا ولا يتسطيع أن يلبي احتياجاته واحتياجات اسرته
وتابع عبد الباسط: “أنا اغني لكل الناس الموجوعة، عشان كده أغنياتي نجحت لأني أغني ما يحس به الناس وما يريدون أن يسمعوه والذي يدوس علي جرح الناس”، على حد قوله.
وأضاف المطرب الشعبي الشهير :” أن أغنيتا” سلفني ضحكتك ، والدنيا جرالها ايه ” تحكيان لسان حال الناس الذين اعتصرتهم مشاكل ومتاعب الحياة لدرجة إصابتهم بالهموم لدرجة أننا أصبحنا نعاني من أزمة فرح وضحك لدرجة أن الناس نست تلك المعاني بعد أن أصبح غدر الحبيب وخيانة الصديق احد سمات العصر الحالي”.
هوه فنان غشان عرف يتكلم ويعبر علي الكلمات الحقيقه للناس كلو بيغني عن الحب والفرق وبس لكن الشعبي هوه الاحل ولي بيقول عليه حيوان هوه اقل عند الفتات عبد الباسط انو يتكلم عنو