جدد الأسد تأكيده على أن زيارة مصر “طبعاً تحتاج إلى دعوة لأن هناك انقطاعاً فى العلاقات، وقال “أنا لم أستقبل مسئولاً مصرياً منذ نحو خمس سنوات كما أظن، فإطلاق العلاقة بحاجة إلى بعض المبادرات، أحياناً قد تبدو شكلية لكنها ضرورية فى العلاقات السياسية والدبلوماسية”.
وشدد على أن سوريا ليس لديها مشكلة فى الخلاف على المستوى السياسى فهناك اختلاف كبير فى الآراء، وهذا ليس جديدا، وقال الأسد “أنا لم أطلب شيئاً من مصر، ولا أريد شيئاً من مصر وإذا كنا نختلف سياسياً، فهذا ليس جديداً ونحن فى سوريا نقول بالنسبة إلينا ليس مشكلة، ربما يكون لدى بعض المسئولين فى مصر مشكلة”.
وأكد الرئيس السورى أن السعودية بذلت محاولات عديدة وواضحة لتحسين العلاقات السورية المصرية، نافيا أن تكون العقدة لبنان أو المصالحة الفلسطينية، وأضاف قائلا “الغريب أننا فى سوريا لا نعرف ما هى المشكلة، لذلك قلت أنا لا أريد شيئاً من مصر، وكى تكتمل الصورة لا بد أن نسأل الإخوة فيها ماذا تريدون من سوريا؟”.
اقول للك لا نريدك يابشار ياعلوي انت الم تعرف ما هو اسم جدك الاصلي